عبد الرحمن بدوي

مقدمة 49

أرسطو عند العرب

اللام - هي من عمل إسحاق بن حنين . ويتأيّد هذا من جهة أخرى إذا لا حظنا أنه ورد في المخطوطة فيما يتصل بالقسم الأول مع نص كتاب النفس في تعليقات ابن سينا عليه ( راجع قبل رقم 7 ) أن ترجمة النص من عمل إسحاق بن حنين . راجع ما قلناه من قبل . ولما كان هذا النص ناقصا كما شاهدنا ، وكان منشورا بأكمله في نشرة بويچ المذكورة آنفا ، فقد وجدنا أنه لا فائدة من نشره بعد ، خصوصا وأنه لا يقدّم قراءات مختلفة ذات أهمية عما ورد في تلك النشرة . بدء : « إن النظر في الحق صعب من جهة وسهل من جهة ؛ والدليل على ذلك أنه لم يقدر أحد من الناس على البلوغ فيه » . نهاية : « ولا يمكن المتناهى أن يجوز ما لا نهاية له على طريق التزيّد » . وواضح من هذا أنه لا يوجد شئ « من جملة المجموع في الإلهيات عن الشيخ أبى منصور بن زيله » وكل ما يوجد هو هذا الفصل من حرف الألف الصغرى من كتاب « ما بعد الطبيعة » لأرسطو . 13 - من 206 ب إلى 210 ا : « من شرح ثامسطيوس لحرف اللام » . بدء : « الجواهر ثلاثة : منها جوهران طبيعيان ، وثالث جوهر متحرك . ونحن الآن في طلب هذا الجوهر الذي لا يتحرك » . نهاية : « فقد تعقل من ذاته أنه علة جميع الأشياء ومبدؤها » . 14 - من 210 ا إلى 217 ب : « كتاب السعادة » للشيخ أبى علي بن مسكويه . بدء : « بسم اللّه . . . الحمد للّه الذي عمّ الخلق بنعمه ، وخص أولياءه بخصائص قسمه . أحمده على ما أفاض من حكمته ، وأسأله إيزاع الشكر على منته ، والصلاة على نبيه وعترته . وبعد : فحقيق على من خصه اللّه بالهمة العالية ، ووفر حظه من صحة الرويّة » . نهاية : « وعلمت أن له موقعا حملته أولا أولا بمشيئة اللّه وعونه ، ولا قوة إلا به ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وصلواته على نبيه محمد وآله أجمعين » . 15 - من 218 ا إلى 219 ا : « كتاب الشيخ السعيد أبي سعيد بن أبي الخير قدس اللّه اللّه روحه إلى الشيخ الرئيس أبى علي بن سينا . . . وبعد . فأسأل مولاي ورئيسى جدد اللّه